البهوتي
89
كشاف القناع
من شارب النبي ( ص ) ، فرأى شيبة في لحيته فأهوى إليها ليأخذها فأمسك النبي ( ص ) يده ، وقال : من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة رواه الخلال في جامعه . وأول من شاب إبراهيم عليه السلام وهو ابن مائة وخمسين سنة ، قاله في الحاشية . ( ويسن خضابه ) لحديث أبي بكر : أنه جاء بأبيه إلى النبي ( ص ) ورأسه ولحيته كالثغامة بيضاء ، فقال النبي ( ص ) : غيرها ، وجنبوه السواد . ( بحناء وكتم ) لحديث أبي ذر : إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم رواه أحمد وغيره . والكتم بفتح الكاف والتاء نبات باليمن يخرج الصبغ أسود يميل إلى الحمرة . وصبغ الحناء أحمر فالصبغ بهما معا يخرج بين السواد والحمرة ، ( ولا بأس ) بالخضاب ( بورس وزعفران ) لقول أبي مالك الأشجعي : كان خضابنا مع رسول الله ( ص ) الورس والزعفران ، ( ويكره بسواد ) لحديث أبي بكر . قال في المستوعب ، والتلخيص ، والغنية : في غير حرب ( فإن حصل به ) أي بالخضاب بسواد ( تدليس في بيع أو نكاح حرم ) لحديث من غشنا فليس منا . ( ويسن النظر في المرآة وقوله : اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي وحرم وجهي على النار ) لخبر أبي هريرة رواه أبو بكر بن مردويه والخلق الأول بفتح الخاء الصورة الظاهرة ، والثاني : بضمها الصورة الباطنة . ( ويسن التطيب ) لخبر أبي أيوب مرفوعا : أربع من سنن المرسلين الحناء والتعطر والسواك والنكاح رواه أحمد ويستحب للرجل ( بما ظهر ريحه وخفي لونه ) كبخور العنبر